البغدادي
383
خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب
ثم قال ابن حجر : قيس بن رفاعة بن الهميس « 1 » بن عامر بن عانس بن نمير الأنصاريّ ذكره العدويّ وقال : كان شاعرا ، وأدرك الإسلام فأسلم . وذكره ابن الأثير فقال : كان من شعراء العرب . قلت : يحتمل أن يكون الذي قبله . انتهى . قلت : كيف يكون هو الذي قبله مع اختلاف النّسبين ؟ ! والظّاهر أنّهما اثنان . واللّه أعلم . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الثامن والثلاثون بعد المائتين « 2 » : ( الخفيف ) 238 - غير أنّي قد أستعين على اله مّ إذا خفّ بالثّويّ النّجاء على أن « غيرا » يجوز أن تكون مبنّية على الفتح لإضافتها إلى أنّ المشدّدة ، ويجوز أن تكون منصوبة لكونها استثناء منقطعا . وهذا البيت من قصيدة الحارث بن حلّزة اليشكريّ ، وهي سابعة المعلّقات السبعة « 3 » وأوّلها : آذنتنا ببينها أسماء * ربّ ثاو يملّ منه الثّواء « 4 » آذنتنا ببينها ثمّ ولّت * ليت شعري ! متى يكون اللّقاء
--> ( 1 ) في النسخة الشنقيطية : " الهميسر " . وهو تصحيف . ( 2 ) البيت للحارث بن حلزة اليشكري من معلقته المشهورة ، وهو في ديوانه ص 21 ؛ والحيوان 4 / 388 ؛ وشرح القصائد السبع ص 440 ؛ وشرح القصائد العشر ص 373 ؛ وشرح المعلقات السبع ص 218 ؛ وشرح المعلقات العشر ص 120 . ( 3 ) الأبيات من معلقة الحارث بن حلزة اليشكري هي في ديوانه ص 19 - 39 ؛ وشرح القصائد العشر للتبريزي ص 370 - 416 . ( 4 ) البيت للحارث بن حلزة اليشكري في الأغاني 11 / 36 ؛ وإنباه الرواة 3 / 94 ؛ وتخليص الشواهد ص 472 ؛ وزهر الآداب 1 / 561 ؛ وشرح شواهد الشافية ص 244 ؛ وشرح القصائد السبع ص 432 ؛ وشرح المعلقات السبع ص 216 ؛ وشرح المعلقات العشر ص 119 ؛ والشعر والشعراء 1 / 203 ؛ وطبقات فحول الشعراء 1 / 151 ؛ والعقد الفريد 5 / 270 ؛ والعمدة 1 / 114 ؛ ولسان العرب ( أذن ، قفا ، قوا ) ؛ ومعاهد التنصيص 1 / 310 ؛ والمقاصد النحوية 2 / 445 . وهو بلا نسبة في الخصائص 1 / 341 ؛ وشرح شافية ابن الحاجب 2 / 317 .